19 أغسطس 2020


الظروف الصعبة التي فرضتها جائحة كورونا وخاصة الحظر المنزلي وتوقف المدارس والمراكز التي تعنى بالطلبة ذوي الاعاقة عن تقديم خدماتها, ضاعفت من معاناة هؤلاء الطلبة واولياء امورهم. ولهذا كان على الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم ممثلة برئيسة مجلس ادارتها- السيدة امال الساير- المشاركة في الجهود لمعالجة الوضع ووضع الخطط للمستقبل وتقديم الحلول.

فقد ترأست الساير اجتماع لممثلي جمعيات المجتع المدني في مقر الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم من اجل التنسيق بينهم قبل الاجتماع مع الجهات الرسمية المعنية بالاشخاص ذوي الاعاقة.


كما كان للجمعية حضور في اجتماعين للاعضاء المنتخبين لمجلس الادراة والمجلس الاعلى لذوي الاعاقة لمناقشة مدى جدية الحكومة في تفعيل دور المجتمع المدني فيما يتعلق بحاضر ومستقبل الاشخاص ذوي الاعاقة في الكويت. وقد صرحت رئيس الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم- السيدة امال الساير – بان الجمعية تحرص دائما "على تلبية دعوة الهيئة العامة لشؤو ن الاشخاص ذوي الاعاقة من اجل توصيل صوت المواطنين ومناقشة كل القضايا التي تهمهم وبخاصة الوضع النفسي الصعب الذي عانى منه ذوي الاعاقة الذهنية الشديدة بسبب الحظر.


تحت رعاية وحضور معالي وزير الشؤون الاجتماعية السيدة الفاضلة مريم عقيل السيد هاشم العقيل, شاركت الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم ممثلة برئيستها الملتقى الذي تم تنظيمه من قبل الهيئة العامة للاشخاص ذوي الاعاقة لمناقشة التحديات التي واجهها الاشخاص ذوي الاعاقة ميذ بدء جائحة والطرق لمواجهة هذه التحديات.